أوضحت دراسة أجريت على 104 أشخاص، ونشرتها صحيفة "جورنال أوف ترافل ميديسن" في عددها الحالي، أن معلومات الناس العاديين العامة حول كيفية منع التعرض للإسهال في السفر كانت ناقصة وغير كافية، حيث قال 80% من المسافرين الذين خضعوا للدراسة في شهري مارس ومايو 2008 إنهم يدركون بأن تناول السلطات واللحوم والدجاج والمكعبات الثلجية يرفع من احتمال الإصابة بالإسهال.
غير أن 47% فقط عرفوا أن الماء المعقمة بالكلور لا تعتبر آمنة وقد تتسبب أيضا بحدوث الإسهال. وبينما أرجع 96% من الأفراد سبب حدوث الإسهال إلى البكتيريا، قال 43% منهم فقط إن الفيروسات أيضا قد تكون من مسبباته، كما أن 55.8% فقط هم من عرفوا بأن غسيل اليدين يساعد على التخلص من الإسهال، حيث اعتقد 25% أن الفطور يسبب الإسهال - ولكن هذا اعتقاد خاطئ.
وتقول رئيسة البحث جولي جونسون من جامعة "ألبيرتا" بكندا إنه على الرغم من معرفة الأفراد لطبيعة المرض، غير أنهم غير مدركين للعوامل التي تساعد على تجنبه أو معالجته.
وتوضح جولي جونسون أن ربع المسافرين الذين شملتهم الدراسة ذهبوا للطبيب قبل السفر لأخذ النصائح وثلثهم لجأ للإنترنت أو أفراد العائلة والأصدقاء لأخذ المعلومات، وفي كل الأحوال كانت نتائجهم أفضل من الأفراد الذين لم تكن لديهم معلومات سابقة حول المرض.
وتقترح جونسون أن تقدم شركات النقل حملات توعية لمسافريها توضح لهم فيها أسباب هذا المرض وكيفية الوقاية منه وعلاجه